مثير للجدل هذا الموضوع! أنا أمّ لثلاثة أطفال وأرى الفارق الواضح بين ابني الذي أعطيناه هاتفاً في الثانية عشرة وابنتي التي انتظرنا بها حتى السادسة عشرة. الثانية أكثر ثقةً بنفسها وأقل هشاشةً عاطفياً بمراحل.
النقطة في الهدف الأول عن التجربة الأسترالية مهمة جداً. لكن أستراليا بدأت بإنفاذ القانون بجدية وعقوبات على الشركات — هل لدى دولنا العربية هذه القدرة التنفيذية؟
د. هند الرشيد أثارت نقطة محورية: الفجوة الرقمية. الطفل الغني سيجد طريقاً للتحايل عبر VPN وحسابات مزيّفة، بينما الطفل من الأسر المحدودة سيُطبَّق عليه القانون فعلياً. هل هذا عدل؟
الموضوع يلمسني شخصياً — أنا خريج دراسات إعلامية وأرى كيف صمّمت هذه المنصات خوارزمياتها لاستهداف عواطف المراهقين تحديداً. هذا ليس خللاً عرضياً بل نموذج عمل مقصود.