محاور الجلسة
أهداف النظر
الداعمون
يقرأ المحلّل حدثاً، فيرجّح تفسيراً ويستبعد غيره. ثمّ يكتب - فلا يظهر في النصّ إلّا التفسير الذي بقي. أمّا ما استُبعد، وسببُ استبعاده، فيبقى في رأسه. والقارئ يرى نتيجةً بلا طريق. فيقبلها ثقةً بالمحلّل، لا اقتناعاً بالحجّة - وهما ليسا سواء.