معمارية المحرك
كيف يقرأ صَقْل المناظرة، وما الذي يقيسه، وأين يتوقف ليترك القرار للمحكّمصَقْل لا يحكم على المناظرة ككتلة. يفكّكها إلى وحدات، ثم يقيس كل وحدة بمؤشر واحد في كل مرة.
هذا تشريح لحجة واحدة كما يراها المحرك: ما يُبنى عليه الادعاء، وهل يلزم عنه، وكيف صمد أمام الاعتراض، وماذا يخدم في القضية، وأي عبء إثبات يُسقطه عن فريقه. مرّر على اسم العائلة لترى ما تقيسه.
وحدة التحليل تختلف بحسب العائلة: الحجة لـ AC وRQ وCR، وتبادل الاعتراض والرد لـ RR، والفريق لـ BF.
خمس عائلات، اثنان وعشرون مؤشرًا
كل عائلة تنحدر من مدرسة راسخة في نظرية الحجاج، وكل مؤشر فيها سؤال واحد يُجاب عنه من نص المناظرة وحده. لا يُشتق مؤشر من مؤشر آخر، ولا تُجمع الدرجات في رقم واحد.
| العائلة | وحدة التحليل | المؤشرات | الأساس النظري |
|---|---|---|---|
| بناء الحجةAC | الحجة الواحدة |
|
نموذج تولمين لبنية الحجة: ادعاء، ودليل، ورابط، ودعم للرابط، وتحفظ، وشروط اعتراض. |
| جودة الاستدلالRQ | الحجة الواحدة |
|
مخططات الاستدلال عند والتون وأسئلتها النقدية: هل تلزم النتيجة عن الأسباب، وبأي نمط، وبأي درجة ثقة. |
| الاستجابة للاعتراضاتRR | تبادل اعتراض ورد |
|
المدرسة الجدلية التداولية: الاعتراض والرد خطوتان في حوار نقدي، ويُقاس الرد بما أنجزه في الخلاف لا بحدّته. |
| صلة الحجة بالقضيةCR | الحجة الواحدة |
|
ممارسة التحكيم في المناظرات التنافسية: الحجة القوية في ذاتها قد لا تخدم القضية المطروحة. |
| الوفاء بعبء الإثباتBF | الفريق، لكل التزام |
|
مبدأ عبء الإثبات في القانون والمناظرة: أحكام نصية لا أرقام ولا متوسطات. |
سلّم واحد من 0 إلى 4، ولكل درجة مرساها
لا يختار المقيّم درجة بانطباعه. لكل مؤشر خمسة مراسٍ سلوكية مكتوبة تصف ما يجب أن يظهر في النص لتستحق الوحدة تلك الدرجة، ويُطلب منه تعليل درجته بالإحالة إليها. والصفر لا يُعطى إلا إذا وُجدت فرصة معقولة وغاب الأداء.
من النص إلى المقارنة
خمس مراحل متتابعة. الأربع الأولى تعمل اليوم؛ والخامسة مصممة ولم تُبنَ بعد، والحكم فيها بشري.
- 1
الإدخال
نص المناظرة مع القضية والفريقين، مكتوبًا أو مستوردًا من منصة سِجال.
- 2
التفكيك إلى وحدات
حجج بادعاءاتها وأدلتها، وتبادلات اعتراض ورد، والتزامات إثبات لكل فريق.
- 3
التقييم
كل مؤشر على كل وحدة، بالمراسي نفسها، من مسارين مستقلين:
محكّم بشريتقييم آلي مقيّد - 4
المقارنة
كابا الموزون التربيعي لكل مؤشر مع عدد الأزواج، والخلافات مرتبة بحجمها مع تعليل الطرفين. بلا عتبات ولا أحكام على الاتفاق.
- 5
التحكيم البشري المُسنَد
خريطة نقاط الخلاف وحالة الإثبات لكل قضية يستند إليها المحكّم في قرار معلَّل.
غير مُطبَّق بعد — لا يُصدر النظام حكمًا ولا يحدد فائزًا
الذكاء المقيّد
التقييم الآلي ليس قارئًا حرًا للمناظرة. هو مقيّم إضافي يخضع لقواعد المحكّم البشري نفسها، ويُفحص إنتاجه قبل أن يُحفظ.
- استدعاء واحد لكل مؤشر على كل وحدة. لا تقييم للمناظرة ككتلة؛ النص الكامل يُرسل خلفيةً للسياق، والوحدة تُقيَّم كما طُرحت في موضعها.
- المراسي والتعليمات نفسها التي يراها المحكّم. يُلزَم بمطابقة الدرجة بمرساها، وبذكر سبب عدم انطباق المرسى الأعلى.
- الدليل يجب أن يكون موجودًا. أي إشارة إلى عنصر غير موجود في المناظرة تُرفض ويُعاد الاستدعاء.
- الصدق في عدم المعرفة. حين لا يكفي النص للحكم يقول ذلك: «غير قابل للتطبيق» و«غير محدد» حالات قائمة، لا صفر.
- بعض القواعد لا تُترك له أصلًا. إن لم تُتح فرصة للرد، فمؤشرات الاستجابة غير قابلة للتطبيق حتمًا، دون استدعاء.
الوضع الدقيق
ثلاثة تقييمات آلية مستقلة للمناظرة نفسها، ثم توافق بينها لكل مؤشر: إن تقاربت الدرجات اعتُمد الوسيط، وإن تباعدت بدرجتين أو أكثر لم يُختر رقم بينها، بل تُعلَّم الوحدة بأنها تحتاج مراجعة بشرية.
ما يضمنه النظام لكل تقييم
- ختم إصدار المنهجية
- كل تقييم يحمل إصدار المنهجية الذي أُنتج به، ولا يقارن النظام تقييمين من إصدارين مختلفين.
- سجل كامل لكل درجة آلية
- النموذج، وإصدار التعليمات، والأدلة المستند إليها من النص، وعدد المحاولات.
- لا رقم جامع
- لا مجموع موزون ولا متوسط عبر المعايير. تُعرض الصورة كاملة: مؤشرًا مؤشرًا ووحدةً وحدة.
- التقييم المعتمد يُقفل
- بعد الاعتماد لا تُعدَّل درجة، وكل انتقال في دورة المراجعة يُسجَّل في سجل أحداث.
- الاتفاق يُعرض كما هو
- قيم كابا تُعرض مع عدد الأزواج ولا تُصنَّف بعبارات مثل «جيد» أو «ضعيف»؛ تفسيرها شأن الدراسة لا النظام.
- الحكم بشري دائمًا
- المحرك ينظّم ويوثّق ويقيس. منطق التحكيم غير مُطبَّق بعد، وحين يُبنى يبقى القرار للمحكّم.
هذه الصفحة توثيق عام لمعمارية المحرك ومنهجيته، ولا تتضمن بيانات مناظرات أو نتائج تقييم فعلية.